نشوان بن سعيد الحميري
15
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
3 - منتخبات شمس العلوم ، لعظيم الدين أحمد / ليدن 1916 ، LEIDEN . 4 - نشرة عُمَان ( حتى نهاية كتاب الشين اعتماداً على إِحدى النسخ المتأخرة الموجودة في المتحف البريطاني ( ونقلًا عشوائياً لنشرة الجرافي ! ) . لقد كانت المصادر اللغوية التي استقى منها نشوان كتابه ( شمس العلوم ) متعددةً ، استخدمها بذكاء بالغ ، وانتقاء حصيف ، وأمانة علمية ، قلَّ أن تجد لها مثيلا ، وفي مقدمة تلك المصادر كتاب الصِّحاح للجوهري ، ( ت 393 ه / 1003 م ) وكتاب العين للخليل ابن أحمد ( ت 175 ه / 791 م ) ، وجمهرة اللغة لابن دريد ( ت 321 ه / 933 م ) ، ومعجم مقاييس اللغة لابن فارس ( ت 395 ه / 1004 م ) ، وديوان الأدب للفارابي ( ت 350 ه ) . وهو ابنٌ لأخت صَاحب الصِّحاح . وكانت كتب الحسن بن أحمد الهمداني ( المتوفى بعد 336 ه / 947 م ) في مقدمة مصادره التاريخية والإِخبارية ، وخاصة كتاب الإِكليل بأجزائه العشرة . ومن مصادره في هذا المجال كتاب التيجان الذي رواه وهب بن منبه ( ت 114 ه / 732 م ) وأخبار عبيد بن شرية الجرهمي وكذلك كتاب المعارف وغيره لابن قتيبة ( ت 276 ه / 889 م ) ولعله استفاد أيضاً من كتبه الأخرى مثل قصيدة نشوان : ( ملوك حمير وأقيال اليمن ) وشرحها المسمى : ( خلاصة السيرة الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة ) . وكذلك كتاب الحور العين . ويأتي في مقدمة مصادره التي استقى منها شواهده الكثيرة : القرآن الكريم ، ثم الحديث النبوي الشريف ، وما تيَّسر له من دواوين الشعراء المتقدمين : شعراء الجاهلية وصدر الإِسلام وهي كثيرة . ولا ريب أنه استفاد أيضاً من علوم الأوائل ومؤلفاتهم الفلكية والطبية والفلسفية . وقد حاولنا أن نثبت ذلك في هوامش الكتاب ، وأن نحيل كل شاهد إِلى أصله قدر الإِمكان .